سنابل الفرح حين تغنيت باسمك نبت على شفاهي سنابل فرح
في كل سنبلة مائة قبلة
السنبـــ1ـــلة
وماذا كنتِ تتوقعين أن تكون ملهمة خواطري
شجرة ؟
وردة ؟
زجاجة نبيذ عتيقة ؟
لو لم يكن خلفها امرأة اسطورية مثلكِ لما ولدت أبداً
السنبـــ2ـــلة
أنا لست رجلاً بريئاً يا سيدتي
فحبكِ بكل هذا العنف جريمة عظمى
لا يستطيع أي رجل ارتكابها
السنبـــ3ـــلة
بعد هذا أعدكِ أني سأتغير
سأنساكِ في اليوم
خمس مرات
أريد في صلاتي أن اخشع أكثر
السنبـــ4ـــلة
يا سيدتي
ذكرني سقوطكِ في حبي
بالمدن العظيمة
وسقوط روما والقسطنطينية
السنبـــ5ـــلة
الحب بلا جنون
مجرد معصية
فاعذري جنوني بكِ
لأني قوي الإيمان
السنبـــ6ـــلة
ماذا حدث عندما أحببتكِ ؟
غرقت صحراء اتاكاما بالمطر
وذاب جليد القطبين من حرارة حبي
وأخفضت جبال الهملايا رأسها
احتراماً لهذا الحب
وثار بركان فيزوف
فرحاً بعودة الحب للعالم
وارتفعت أسهم كلماتي
في بورصة نيويورك
ومزق العرب كل معاهدات السلام
السنبـــ7ـــلة
حتى يبقى حبنا عظيماً
يجب أن تؤمني
أن جميع الرجال أصيبوا بعدوى السارس
إلا أنا لأنني اختبأت في قلبك
وأن اصدق أنا أن شهريار قتل جميع النساء
إلا أنتِ
لأنكِ كنتِ على القمر
السنبـــ8ـــلة
لأن حبكِ أكبر من قلبي
تفجر بركان الحب في داخله
فسالت حمم الحب
في .. أطرافي وأوردتي وشراييني وعيوني وكلي
السنبـــ9ـــلة
يا صاحبة السعادة
اعتقد انك امرأة استوائية
فأمطار السعادة منكِ
لم تتوقف عن الهطول على حياتي منذ عرفتك
حتى ولو انقلبت أعاصيراً
تجلب لي السعادة
السنبـــ10ـــلة
لأنكِ تحبيني
توقعت أن أجد اسمي
في قائمة أغنى رجال العالم
لكن يبدو أن القائمة لا تتعامل مع
الأرصدة الفلكية
السنبـــ11ـــلة
لو خرجتِ من خواطري وكلماتي
ستـتـعفن حروفي
وتصبح غير صالحة للقراءة
فأنتِ الآن ملح كتاباتي
وعطرها النفاث
السنبـــ12ـــلة
عندما يموت النبض بداخلي
وتخرج مني حروفاً ليست لكِ
سأعتبرها حروفاً مرتدة وأقتلها
السنبـــ13ـــلة
يا سيدة النساء
كلما زاد حبكِ لي
كلما ارتفعت أكثر
أسال الله بعد أيام
أن ألمس السماء
السنبـــ14ـــلة
لا تخشي شيئاً يا صغيرتي
في غيابكِ يا حلوة العينين
سأكون من ( أهل الكهف )
حتى تعودين
السنبـــ15ـــلة
كل كلماتي القديمة
وحروفي السابقة
التي لم تكن لكِ
تبرأت منها
فقد كانت كافرةالسنبـــ16ـــلة
أنا أحب لذلك أفهم مسألة الزلازل و اقدر لغة الأعاصير و الرياح ..
أنا أحب لذلك لا استغرب المطر هاطلا بأنوثة و الشمس تتزين للغروب ..
أنا أحب لذلك لا يحيرني أن تشتعل الأقطاب الجليدية أو تفقد الأرض عشقها للدوران ..
ما الحب أن لم يكن إرباكا للطبيعة إخلالا للتوازن
السنبـــ17ـــلة
اتعرفي ؟ ؟
رأفة بحرير الصدر لن أدوس بقلمي على وجع خوفكِ حتى لا تتهمي حروفي بالتقصير في حق غيابكِ ..
اتعرفي ؟ ؟
رحمة بكل اشيائكِ الجميلات لن اتنازل عن فراشات الحكاية كلما اويت الى أســرّة شوقكِ ..
اتعرفي ؟ ؟
غفرانا لكل هذا التأخر في المجيء بعمري
سأغير خارطة المسافة و احتمل سياج البعد لأعبــــــــر
السنبـــ18ـــلة
ماذا كان سيحدث لو هجرتك لو كسرت رعونة الصبر فيك لو هزمتك ؟
ماذا كان سيحدث لو اشتقتك فضممتك لو بعثرت نثار دمي في دربك لو سكنتك ؟
ماذا كان سيحدث لو عذبتك لو اقلقت نومك وزرعت شوكا في وقتك لو خذلتك ؟
ماذا كان سيحدث لو عتقتك لو سحبت روحي من غفوة خدرك لو تركتك ؟
لم يكن شيئا ليحدث ..
فقط ستولد دمعة ستذوي شمعة ومن بعدها تــُمنح السلطة للضيااااااااااااع
السنبـــ19ـــلة
كل الذين أحبوني قبلك لم يسكنوني بقوا عمرا على باب الشك و التجني ..
كل الذين احبوني قبلك لم يدهشوني تركوا اسلحتهم عند باب لغتي و اقتحموا القلق بلا عشب ..
كل الذين احبوني قبلك لم يحتووني اعزل قلبهم حين كانت سيوف لهفتي جاهزة ..
كل الذين احبوني قبلك لم يفهموني فأذوني ..
للفتنة فلسفة خضراء لا يستوعبها الاعضاء
السنبـــ20ـــلة
ياااا قلبكِ يا تلك المدن والتضاريس و الانهار والابواب متقنة الثرثرة
يا كل المواسم و الاغاني و القوارب الموغلة في سحاب
يا نرد الدهشة و سر السكر المنثور في شفاه الحضور ..
أي ذاكرة أعبرها حافي الضحكات باسم الخطى ؟ ؟
اي حضارة شوق مثقلة بسلال التوت و قلق الأشرعة ؟ ؟
لا تخافي لن اعيث فسادا في القلاع المربكة
اني افهم في التراث و المخطوطات و الزجل فلن أفسد التاريخ لن أزعج الجغرافية
ساجتهد بكل أجنحتي في ترتيب فوضى التشكيل
السنبـــ21ـــلة
خلقت من نور أبيض ..
عيناها زهر الربيع ..
شفتاها قبلة الحياة ..
قلبها مسكن لجداول روح لا تنضب ..
أنها الأنثى التي لا تتكرر
السنبـــ22ـــلة
في خطاها حشد الزهر عطوره وأثمر الشجر
في يديهِا نبع يحمل بريق الشمس في أوردته وسطوره
في أحشائهِا أرض تتفنن في زرع الأمل وبنائه قصوراً
أناملها كأنها الياسمين تمسح عن الضرير سواده لتهديه نوراًِ
وأنا وهي كضفتين شقا عباب الموج ليوقعان معاً أنشودة المستحيل
السنبـــ23ـــلة
هي قدر لليلة بيضاء تشع في الحضور جمالاً للحضور ..
مللها كأنه سكين يقتص من جذور الورد حياة ..
فرحها مولود للشمس من جفن العيون ..
ضحكتها وكأن الكون تكتسيه فتنةٌ غزلها الحرير من فم التوت ..
ابتسامتها كأنها لغة المؤمن تسحر الباب العقول ..
فكرها بلاد تبحث عن شواطئ حب عن بياض ارواح عن رائحة ملائكة تحلق باأجنحةٍ بيضاء ..
قواميسها تستمد صلابة الجبال ورائحة العشب والمسك والريحان ..
غزلهُا صدر يحتفي بتدلى العنب في الأقداح ..
رجلها مرهق التفاصيل يخرج من انقاضه دخان مستحيل كسماء سابعه غامض
لكنها تلتحف كفيه لتحلم بموجه والسراب
السنبـــ24ـــلة
فجرها غيمةٌ سكبت شعرها في جسد نوره ..
ليلها رقص غناء عتاب شوق ..
دمعها ينبض صادقاً كلما كذبته الكلمات ..
عتابها صيحة ثورة انفلتت من وراء حجاب ..
سماحتها فضاء يورد في صحراء قلبي جداول ماء ..
غنائهُا مسكوب كــ الماس عزف بريقه على وجه الماء ..
حضنها كجسد ليل مال على صدر الفجر ليستيقظ النهار
وأناديه والجسد ضائعٌ في فراشهِ والنبض يدق الأبواب واراه في غابة بيضاء راقصاً
فيأخذني إليها ونطمح معاً ..
" أن نكون أسطوره أو نار أسطورة "
قبل أن يصحو الفجر من فم الكلام
السنبـــ25ـــلة
باختصار ..
وحدها لايشبها أحداً لا ولن تنجب مثلها يوما الاقدار ..
وحدها تتربع فوق عرشي ..
ووحدها تدق لها الأجراس ..
وحدها دهشة تملأ الحلم عمراً لا ولا تبدلها الأزمان ..
وحدها الأنثى التي لا تتكرر
السنبـــ26ـــلة
أخشى الاقتراب منكِ كثيراً حتى لا تتبعثر بحضوركِ رجولتي يامن بلا حضورها تنتحر الرجولة
السنبـــ27ـــلة
لا أختلف عن نيوتن في شئ هو اكتشف جاذبية الأرض من تفاحة
وأنا اكتشفت جاذبية البشر منكِ
السنبـــ28ـــلة
كان اكتشافي لك يفوق أهمية اكتشاف كولومبوس لأمريكا
هو اكتشف قارةً جديدة وأنا اكتشفت كوكباً جديداً
السنبـــ29ـــلة
لا تكترثي بتاريخي القديم فحبكِ يجُـب ما قبله
السنبـــ30ـــلة
اعذريني لو لم تصل رسائلي إليك ِ
فقد أكون قد بعثتها لامرأة أخرى لأني أ راك كل نساء الأرض أنا أحب لذلك أفهم مسألة الزلازل و اقدر لغة الأعاصير و الرياح ..
أنا أحب لذلك لا استغرب المطر هاطلا بأنوثة و الشمس تتزين للغروب ..
أنا أحب لذلك لا يحيرني أن تشتعل الأقطاب الجليدية أو تفقد الأرض عشقها للدوران ..
ما الحب أن لم يكن إرباكا للطبيعة إخلالا للتوازن
اتعرفي ؟ ؟
رأفة بحرير الصدر لن أدوس بقلمي على وجع خوفكِ حتى لا تتهمي حروفي بالتقصير في حق غيابكِ ..
اتعرفي ؟ ؟
رحمة بكل اشيائكِ الجميلات لن اتنازل عن فراشات الحكاية كلما اويت الى أســرّة شوقكِ ..
اتعرفي ؟ ؟
غفرانا لكل هذا التأخر في المجيء بعمري
سأغير خارطة المسافة و احتمل سياج البعد لأعبــــــــر
ماذا كان سيحدث لو هجرتك لو كسرت رعونة الصبر فيك لو هزمتك ؟
ماذا كان سيحدث لو اشتقتك فضممتك لو بعثرت نثار دمي في دربك لو سكنتك ؟
ماذا كان سيحدث لو عذبتك لو اقلقت نومك وزرعت شوكا في وقتك لو خذلتك ؟
ماذا كان سيحدث لو عتقتك لو سحبت روحي من غفوة خدرك لو تركتك ؟
لم يكن شيئا ليحدث ..
فقط ستولد دمعة ستذوي شمعة ومن بعدها تــُمنح السلطة للضيااااااااااااع
كل الذين أحبوني قبلك لم يسكنوني بقوا عمرا على باب الشك و التجني ..
كل الذين احبوني قبلك لم يدهشوني تركوا اسلحتهم عند باب لغتي و اقتحموا القلق بلا عشب ..
كل الذين احبوني قبلك لم يحتووني اعزل قلبهم حين كانت سيوف لهفتي جاهزة ..
كل الذين احبوني قبلك لم يفهموني فأذوني ..
للفتنة فلسفة خضراء لا يستوعبها الاعضاء
ياااا قلبكِ يا تلك المدن والتضاريس و الانهار والابواب متقنة الثرثرة
يا كل المواسم و الاغاني و القوارب الموغلة في سحاب
يا نرد الدهشة و سر السكر المنثور في شفاه الحضور ..
أي ذاكرة أعبرها حافي الضحكات باسم الخطى ؟ ؟
اي حضارة شوق مثقلة بسلال التوت و قلق الأشرعة ؟ ؟
لا تخافي لن اعيث فسادا في القلاع المربكة
اني افهم في التراث و المخطوطات و الزجل فلن أفسد التاريخ لن أزعج الجغرافية
ساجتهد بكل أجنحتي في ترتيب فوضى التشكيل
خلقت من نور أبيض ..
عيناها زهر الربيع ..
شفتاها قبلة الحياة ..
قلبها مسكن لجداول روح لا تنضب ..
أنها الأنثى التي لا تتكرر
في خطاها حشد الزهر عطوره وأثمر الشجر
في يديهِا نبع يحمل بريق الشمس في أوردته وسطوره
في أحشائهِا أرض تتفنن في زرع الأمل وبنائه قصوراً
أناملها كأنها الياسمين تمسح عن الضرير سواده لتهديه نوراًِ
وأنا وهي كضفتين شقا عباب الموج ليوقعان معاً أنشودة المستحيل هي قدر لليلة بيضاء تشع في الحضور جمالاً للحضور ..
مللها كأنه سكين يقتص من جذور الورد حياة ..
فرحها مولود للشمس من جفن العيون ..
ضحكتها وكأن الكون تكتسيه فتنةٌ غزلها الحرير من فم التوت ..
ابتسامتها كأنها لغة المؤمن تسحر الباب العقول ..
فكرها بلاد تبحث عن شواطئ حب عن بياض ارواح عن رائحة ملائكة تحلق باأجنحةٍ بيضاء ..
قواميسها تستمد صلابة الجبال ورائحة العشب والمسك والريحان ..
غزلهُا صدر يحتفي بتدلى العنب في الأقداح ..
رجلها مرهق التفاصيل يخرج من انقاضه دخان مستحيل كسماء سابعه غامض
لكنها تلتحف كفيه لتحلم بموجه والسراب
فجرها غيمةٌ سكبت شعرها في جسد نوره ..
ليلها رقص غناء عتاب شوق ..
دمعها ينبض صادقاً كلما كذبته الكلمات ..
عتابها صيحة ثورة انفلتت من وراء حجاب ..
سماحتها فضاء يورد في صحراء قلبي جداول ماء ..
غنائهُا مسكوب كــ الماس عزف بريقه على وجه الماء ..
حضنها كجسد ليل مال على صدر الفجر ليستيقظ النهار
وأناديه والجسد ضائعٌ في فراشهِ والنبض يدق الأبواب واراه في غابة بيضاء راقصاً
فيأخذني إليها ونطمح معاً ..
" أن نكون أسطوره أو نار أسطورة "
قبل أن يصحو الفجر من فم الكلام
باختصار ..
وحدها لايشبها أحداً لا ولن تنجب مثلها يوما الاقدار ..
وحدها تتربع فوق عرشي ..
ووحدها تدق لها الأجراس ..
وحدها دهشة تملأ الحلم عمراً لا ولا تبدلها الأزمان ..
وحدها الأنثى التي لا تتكرر
أخشى الاقتراب منكِ كثيراً حتى لا تتبعثر بحضوركِ رجولتي يامن بلا حضورها تنتحر الرجولة
أختلف عن نيوتن في شئ هو اكتشف جاذبية الأرض من تفاحة
وأنا اكتشفت جاذبية البشر منكِ
كان اكتشافي لك يفوق أهمية اكتشاف كولومبوس لأمريكا
هو اكتشف قارةً جديدة وأنا اكتشفت كوكباً جديداً
لا تكترثي بتاريخي القديم فحبكِ يجُـب ما قبله اعذريني لو لم تصل رسائلي إليك ِ
فقد أكون قد بعثتها لامرأة أخرى لأني أ راك كل نساء الأرض
















16 يوليو, 2009 04:10 م