
يا إمرأة وأكثر ..
يا دولةً عُظمى بلا سيفٍ وعسكر ..
هل تُقْنعين نجمةَ ألصُبح بقلبٍ ذابَ في ألنبضِ ألمُظَفَّرْ ..؟
هل تنثرينَ عِصمْمَة ألروحِ بكَفِّ ألسيِّد ألظمآنِ سُكَّرْ ..؟
هل تُقْبعينَ بسمةً حزينةً بخدِّكِ ألوَرديَّ يشكو همَّهُ لزَخَّةٍ من دمعهِ ألمُعَطَّرْ ..؟
هل تُقْبعينَ جاهِلاً مُتَيَّماً بعقلكِ ألمُفكِّر ألعميقِ في جُموحِهِ يُقْسم ألْفَ مرَّةِ ..
بأنَّهُ إذا رمى فراشةَ ألحنينِ في لهيبنا تَفَكَّرْ ..؟
يا آمرأة تُدْعى " أنتِ " وأكثَرْ ..!
يا مطرَ ألحُزن ِ آلذي يُحِبُّ بالتساويْ ..
فثُلْثُهُ للبحرِ , ثُلْثُهُ لجَوَّفِ جَوْفِها , و ثُلْثُهُ مَسَّ آلهوى فأَثمَرْ ..
وثُلْثُهُ آلرابع حينَ مَسَّ جِلْدَ شَمْسِها تبَخَّرْ ..
يا آمرأَةً كامِلَةً وأكثَرْ ..
يا آمرأةً مثْل سُفوحِ بلدتيْ ..
يعاشِرُ آلزيتونُ فيها خلَّهً وعَبْهَرْ ..
لِمُفْرَداتِ قلبها مَذاقُها آلتيْنِيُّ ..
" للسُّمّان " ما يأسِرُهُ في قلبها آلمُحَرَّرْ ..
لدولة آلكَلامِ في مَجْلِسِها رائِحَةً ذكيَّةٌ ..
تنالُ مَن " زَرْزوِرِها " فَيَسْكَرْ ..
يا آمرأةً منيعةً يسهرُ فوقَ سُوْرها رُمحٌ يَفيْ بِوَعْدِهِ لِخِنْجَرْ ..
يا آمرأةً عُيونُها زنزانةٌ ..
وصَبُّها قَد يكتفيْ بجُرعَةٍ من مَنْظَرْ ..
يا آمرأةً و أكثرْ ..
نرجسةٌ تُجيْدُ ألْفَ لهْجة عِطُريَّةٍ ..
اُّمِّيَّةٌ تُعَلِّمُ آلعُشّاقَ نبضّ قلبها ..
وتشْرَحُ آلدُروبَ في آنْتِشارِها لِذاهِبٍ تَعَثَّرْ ..
يا آمرأةً ..
تُجاوِرُ آلأنهارَ وآلأزهارَ وآلأشجارَ تَحْتَ ثَوْبِها وفوْقَهُ ..
تُقْنعُ جُوع عاشِق بِكِسْرَةٍ وزَعْتَرُ ..
يا آمرأةً تُحِبُّني .... وأكْثَرْ !!
لصدرِها غَرائزي آلحكيمة ..
لبئْرِها مائي وأسْراري آلحميمهْ ..
آوسِمَتي ..
مَحابِري ..
عاصِمَتي آمَنيعةُ آلكريمهْ ..
سأكتفي إذنْ بكلِّ ما تَبَقّى من تُراثِ آلكونِ ..
مَوْتيْ دُونَها ............... وأكثَرْ ..شموع ألغالـــــــية ..
متأملاً في ألكونِ أبقى هكذا ..
ما دُمتِ أنتِ رفيقتـي ..
مهما تغير دينهُ ..
وتبدلت أحوالهُ ..
ألكون يشهد حالتي ..
متأملاً أبفى لاأنثني ما دُمتُ حياً ..
أنني أتأملُ ..
ألروح تعصفُ بي فلا أتحول وألحزن يشملني فلا أتبدلُ ..
غيري ينالُ هديةُ في ألغِش أصبح أهلها ..
أما أنا ..
فهديتي تبقين أنتِ (( نوراً بحياتي )) ..
وسواكِ محضُ جوائزٍ ..
عيناكِ تشهدُ أنني أتقبلُ أتأملُ ..
شموع شكراً للحضور ..
وشكراً لهذا ألعطاء ألسَخِي منكِ ..
دُمتِ نوراً عزيزتي ..تبسمي وإجعلي ألكون جميلاً ..
إني عشقتك بكرةٍ وأصيلا ..
من كان يهوى فالمحال مرادهُ , إني بحُبكِ ما عرفتُ ألمستحيلا ..
تبسَمي ..
أين أرى بجمال بسمتكِ أحلى ألمواويلا ..
أتبخلين ببسمة ؟!
يا ويلهُ مَن كانَ بالحُب بخيلا ..
فالحُب أنبل ما يكون ما وجدت كمثلهُ شياً نبيلا ..
بصفائِهِ كسمائِنا بعطائِهِ كغيومِنا وبعطفهِ كالبدر في أيلولا ..
أرجوكِ أن تبتسمي وإرحمي قلباً عليلا ..
حُبك مرض خطير ليتهُ يبقى وليتهُ لا يزولا ..
برضاي إني قد رضيتُ بعلتي فعلى ألهوى صبري أيا صبراً جميلا ..
ومُطارداً إياي مثل فراشة تهوى إنتحار في لظى ألقنديلا ..
فكاُني منهُ وكأنهُ مِني وغداً لوجهي ألظل ألظليلا ..
ولترحلي شرقاً وغرباً وإبحثي عن أي حُب مِثل حُبي لا ترين بديلا ..
مهما إبتعدتِ صغيرتي عودي إلى طريقي وخُذي شراييني سبيلا ..
سيري على وجهي فأوجاعي مبعثرة ولتحرُثي كتب ألهوى في عالمي ففدى عيونكِ قاتل أو ربما مقتولا ..
كالطفل إني في يديكِ فهل وجدتِ ألطفل عن أفعالهِ مسؤولا ..
كالطفل ألهو في ليالي شعركِ وأنا فوق يديكِ يا عُمري عمراً طويلا ..
هذا هواكِ حبيبتي كالنور تسطع منهُ كل كرامة ويحيطهُ تبجيلا ..
فالتعلمي إني بحُبكِ صادق ومتيّم ولتعلمي آن ألذي يهوى لا يُتقن ألتمثيلا ..
قبل ألرحيل صغيرتي لي مطلب أن تمنحيني قُبلة ما أقدس ألتقبيلا ..
~ (( كلمات كُنت قد كتبتها يوماً لمَن كانت )) ~
علها تصل يوماً قلبها ..
شموع دوماً وأبداً إخوة بالله وخير رفاق نحن جميعاً .. اهديها الي اختى العزيزة يافا ام فلسطين..................
أضف تعليقا
من ماليزيا

صديقي فارس كلماتك جميلة عبرت بها عن مشاعر اجمل واحاسيس صادقه المرأة التي تتكلم عنها جعلتك تنظم احلى السطور بعطر الزهور.تقبل مروري وباقة من احلى زهوري.شهرزاد
من لبنان

نفس جميل في تدوين كلماتك الشعرية ورص صفوفها دمت محبا للمحبوبة التب الهمتك هذه الكتابة وهذا الاسلوب الجميل
اشكر مورك عبر مدونتب وترك بصمتك الجميلة
من مصر

كلمات جميله ولها احساس رنان
سلمت يدك
على ماكتبت
اتمنالك التقدم
هويدا اسيرة الاشواق
من الأردن

سلمت يداك اخي الشاعر على هذه الكلمات السامية والمتالقة وننتظر منك المزيد
اختك في الله
من مصر

أرجوكِ أن تبتسمي وإرحمي قلباً عليلا ..
حُبك مرض خطير ليتهُ يبقى وليتهُ لا يزولا ..
برضاي إني قد رضيتُ بعلتي فعلى ألهوى صبري أيا صبراً جميلا ..
ومُطارداً إياي مثل فراشة تهوى إنتحار في لظى ألقنديلا ..
فكاُني منهُ وكأنهُ مِني وغداً لوجهي ألظل ألظليلا ..
ولترحلي شرقاً وغرباً وإبحثي عن أي حُب مِثل حُبي لا ترين بديلا ..
مهما إبتعدتِ صغيرتي عودي إلى طريقي وخُذي شراييني سبيلا ..
سيري على وجهي فأوجاعي مبعثرة ولتحرُثي كتب ألهوى في عالمي ففدى عيونكِ قاتل أو ربما مقتولا ..
كالطفل إني في يديكِ فهل وجدتِ ألطفل عن أفعالهِ مسؤولا ..
كالطفل ألهو في ليالي شعركِ وأنا فوق يديكِ يا عُمري عمراً طويلا ..
هذا هواكِ حبيبتي كالنور تسطع منهُ كل كرامة ويحيطهُ تبجيلا ..
فالتعلمي إني بحُبكِ صادق ومتيّم ولتعلمي آن ألذي يهوى لا يُتقن ألتمثيلا ..
قبل ألرحيل صغيرتي لي مطلب أن تمنحيني قُبلة ما أقدس ألتقبيلا ..
~ (( كلمات كُنت قد كتبتها يوماً لمَن كانت )) ~
علها تصل يوماً قلبها ..
هديه جميلة ورااائعة فارس
تحيتى لك وللجميلة يافا
تسلم يدك
من سوريا

أخي العزيز ..
سعدت بقراءة سمفونيتك المغردة..
تتراقص كلماتها و تطرب حروفها..
تناقضات أصابها ..
تارة تهدأ..
و تارة تعصف..
دمت عزيزي..
مع تحياتي..
من ليبيا

صديقي ،، فارس
جميل جداً ما سطه ذالك القلم المبدع
دمت بخير و دام لنا مجهودك بالابداع
تحياتي لك
جيجي
من المملكة العربية السعودية

حملتني كلماتك على بساط مخملي ودارت بي في سماء المحبين سمفونية عزفتها بلحن ملائكي
منجم من كلمات ماسية تخطف اللب والابصار
وقفت برهة صامتة احترت هل هي منبع الجمال
ام الجمال استمد منها
وساظل صامتة هيبة واجلالا لما قرأت فالصمت في حضرة الجمال هيبة واحترام
لك اعجابي مقرون بالاحترام
مااروع ماقرأت
ريحانة الرافدين مرت بابداعكم
من مصر

شمعة تحترق..
وقلب مكلوم ..يحمل دائما هم من يحب..
الحب ابقاه دائما تلك الشمعة التي تحترق لتضيء عالم الآخر..
والحب علمه معنى الحب فجعله تلك الشمعة الموقدة..لتقضي ربيع حياتها متقدة منيرة ..تهب نورها لمن ييطلب نورها..
وفي عالم القلوب..هناك من يحترق ويتقد لاجلك انت..
تعلمت من تلك الشمعة الكثير والكثير..
تعلمت ان الحياة تضحية لابد ان يقدمها شخص ما ليهنأ بها شخص اخر..
وتعلمت ان بالجوار من يكترث لامري وانا قد اكون عنه مشغولا لاهيا ..
وتعلمت كيف يدفع البعض منا حياتهم ثمنا لاسعاد الاخر ..فهل كفتا الميزان هنا متساوية..
شمعة تحترق ..وما اشبه الشمعة بالقلب..
فكلاهما يحترقان لهدف ما ولكن يبقى الفرق الرئيس ان الشمعة لا حياة فيها بينما يبقى قلب من يحبك روحا حية تخفي الالم حرقة وكمدا لتظهر لك السعادة نورا يضيء طريق حياتك..
من مصر

كلمات ذاب فيها الحب
وانتشر بين حروفها العطر
سلمت يدك
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية





















من الأردن
الغالي فارس
الله ما اروع وارق كلماتك التي خطت حروفها من ذهب
دائما متألق بما تكتب ايها الشاعر
سلمت اناملك على هذه الروعة
وسلم نبض قلمك الماسي
ولك كل التقدير والاحترام
يافا